فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 210

-ص -

(9) الخُماسِّيات.

(10) السُّداسِّيات.

أُخِذَ على الإمَامِ الشَّحَّاميِّ - رحمه الله - أنَّه كانَ يخِلُّ بالصَّلاة، وَصَفهُ تلميذُهُ السَّمعانيُّ بقوله:"وكان يُكرِمُ الغُرباء ويُعيرُهم الأجزاء، ولكنه كان يُخِلُّ بالصَّلواتِ إخلالًا ظاهرًا، وَقْتَ خُرُوجِه مَعي إلى أصبهان ..." [1] .

وقَالَ الذَّهبيُّ:"صحيح السَّماع، لكنه يخِلُّ بالصَّلاة، فتَرك الرواية عَنْه غَيرُ واحدٍ من الحُفاظ تورعا ً ..." [2] .

وقَالَ أيضًا:"وانتقى لنفسه السُّباعيات، وأشياء تدلُّ على اعتنائه بالفنِّ، وما هو بالماهر فيه، وهو واهٍ، من قِبَلِ دينه ..." [3] .

وقد أجاب عن هذا كله ابن الجوزيِّ بقوله:"ومن الجائز أن يكون به مرض، والمريض يجوز له الجمع بين الصَّلوات، فمن قلة فقه هذا القادح رأى هذا الأمرالمحتمل قدحًا" [4] .

وقَالَ الصَّفَديُّ:"وعُوتب على ترك الصَّلاة، فقَالَ: لي عُذرٌ، وأنا أجمع الصَّلواتِ كُلِّها، ولعلَّه تاب ورجع آخر عمره" [5] .

(1) انظر: السير، (20/ 11) ، والمستفاد، (ص:87) ، ولسان الميزان، (3/ 490) .

(2) انظر: السير، (20/ 10) .

(3) انظر: الميزان، (2/ 64) ، ولسان الميزان، (3/ 489) .

(4) انظر: المنتظم، (17/ 337) .

(5) انظر: الوافي بالوفيات، (14/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت