ولا فيلسوفا.
الوجه الثاني: أن قوله"لمستقر لها"له أربع «1» محامل صحيحة:
أحدها: أن"اللام"بمعنى في: أي تجري في مستقر لها «2» ، وهو فلكها تجري فيه ما بين/ طرفي مشارقها ومغاربها من ناحية الشمال والجنوب لا تجاوز ذلك.
الثاني: أن تكون بمعنى إلى أي تجري إلى مستقر لها «3» ، وهو حين تستقر بزوال «4» حركتها عند قبض الله السموات والأرض وتكوير الشمس والقمر.
وانكدار النجوم عند خراب العالم على ما جاء به شرع الإسلام وأخبر به النبي الصادق- عليه السلام- وأشار إليه المسيح في الإنجيل حيث يقول:"إذا جاء ابن الإنسان في مجده علا الغمام «5» والملائكة حوله هنالك من عرفني اليوم عرفته ومن أنكرني أنكرته" «6» . معنى هذا الكلام.
(1) في (ش) : أربعة.
(2) انظر تفسير الطبري 23/ 6، وتفسير القرطبي 15/ 28. وتفسير الشوكاني 4/ 369.
(3) انظر تفسير الطبري 23/ 5، وتفسير القرطبي 15/ 28 - 29، وتفسير الشوكاني 4/ 369.
(4) في (ش) ، (أ) :"تستقر زوال".
(5) «علا الغمام» ليست في (ش) .
(6) انظر انجيل متى الاصحاح الخامس والعشرين.