من ألفاظ الشرع التي أكثرها ينفرد هو بمعانيها، ويجب علينا «1» التصديق بها والوقوف عند الإقرار بأحكامها والعمل بها «2» .
قلت أنا"/ والاختلاف في أن هذا «3» معقول المعنى، أو هو تعبد، اختلف الفقهاء فيما لو اتفق أن مر بين يدي المصلي شيطان حقيقى. هل يقطع الصلاة أم لا؟ «4» على وجهين:"
أحدهما: يقطعها «5» ، لمقتضى تعليله أن/ الكلب الأسود شيطان.
والثاني: لا. لأنا لا نعقل ما معنى شيطنته فهو إذن تعبد نتلقاه بالتسليم.
والتعبدية «6» فرع المعقولية، وحيث لا معقولية فلا تعبدية «7» .
وذكر عن ابن قتيبة «8» في مختلف الحديث قال «9» :"وقد رخّص في"
(1) فى (أ) : عليها.
(2) بها: سقطت من (أ) . والكلام في معالم السنن بهامش سنن أبي داود (2/ 57) وقد نقله المؤلف بمعناه.
(3) في (أ) :"والاختلاف في أنها معقول المعنى".
(4) أم لا: سقطت من (أ) .
(5) في (أ) : يقضيها.
(6) في (م) : والتعدية.
(7) في (أ) ، (م) : فلا تعدية. وما أثبته من (ش) .
(8) تقدمت ترجمته في الدراسة ص: 177.
(9) تأويل مختلف الحديث ص 34 - 35.