فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 943

وفي الاسراء «1» : وما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ.

وقال: واللَّهُ خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ (96) «2» وقال: كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .. (78) «3» ،

والقرآن مصرح في مواضع كثيرة غير هذه بأن أفعال الخلق خيرها وشرها هي بإرادة الله وخلقه، لا بإرادة الخلق وفعلهم"."

ثم ذكر أحاديث القدر من الصحيحين وهي مشهورة. ثم قال:"فثبت بهذه الأحاديث ما ثبت بالآيات المذكورة آنفا: من أن الله سبحانه خالق جميع أفعال العباد من الخير والشر، كالقتل والكذب والزنا وغير ذلك، وهو الذي يعاقب ويثيب. وهذا مذهب أهل سنة الإسلام."

وحجتهم عليه: ما أوردناه من الآيات والأحاديث. وإذا تبين لهم فساد هذا المذهب وشناعته، وأن هذا الذي يصفون به الله لا يوصف به إلا الشيطان، لجئوا إلى التمسك بهذه الآية: لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْئَلُونَ (23) «4» .

قال:"والدليل على فساد هذا المذهب: الحجة والتنزيل."

أما «5» الحجة فمن وجهين:

(1) الآية: 60.

(2) سورة الصافات، آية: 96.

(3) سورة النساء، آية: 78.

(4) سورة الأنبياء، آية: 23.

(5) عبارة:"الحجة والتنزيل. أما"سقطت من: (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت