وذكر النصراني: في لفظ آخر للحديث"قال لي جبريل: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا سيدخل الجنة ولم «1» يدخل النار «2» "وقوله:"لكل نبي دعوة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة «3» ".
وقوله:"لله تسعة وتسعون اسما، مائة إلا واحدا،/ لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة «4» "وقوله:"من صلى البردين دخل الجنة «5» "وقوله:"من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين"الحديث إلى قوله:"كفرت عنه خطاياه «6» وإن كانت"
(1) في صحيح البخاري:"أو لم يدخل النار".
(2) هذا اللفظ أخرج نحوه البخاري. وسيأتي تخريجه.
(3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب اختباء النبي دعوة الشفاعة لأمته، حديث: 334، 335، وله ألفاظ أخرى عنده في نفس الباب، والترمذي في الدعوات، باب فضل لا حول ولا قوة إلا بالله، حديث: 3602، والدارمي في كتاب الرقائق، باب إن لكل نبي دعوة، وأحمد في مواضع من المسند منها (2/ 275، 381، 396) وله ألفاظ أخرى عنده.
(4) هذا الحديث مؤخر في (ش) بعد الحديثين بعده. أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب لله مائة اسم غير واحدة (68) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها حديث: 5، 6، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب في أسماء الله- عز وجل-، حديث: 3860، 3861.
(5) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة الفجر (26) ، ومسلم في كتاب المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، حديث: 215، والدارمي في كتاب الصلاة، باب فضل صلاة الغداة وصلاة العصر، وأحمد في المسند (4/ 80) .
(6) في صحيح مسلم ومسند أحمد:"غفرت خطاياه ...".