[والمعنى الثالث: أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام إليها] .
على هذا المعنى يوقف على قوله: (إِلاَّ اللَّهُ) ، ويكون المعنى، أي: حقائق الصفات، ويمكن إذا رجعنا إلى القواعد المشتهرة في كلام السلف نقول: المعنى والكيفية، فإن قصد الكيفية فإنه يوقف على قوله: (إِلاَّ اللَّهُ) ، وإن قصد المعنى من حيث هو فإنه يوقف على قوله: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) .