فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1480

وكان الفراغ من نسخه يوم الأربعاء بعد الظهر لثلاث أو لأربع بقين من شهر شعبان المبارك من شهور سنة سبع وثلاثين ومائة وألف من الهجرة النبويّة وقد كتبته لنفسي ولمن شاء الله من بعدي وأنا الفقير ...

أحمد بن محمد الشهير بالحموي.

أوصاف المخطوط: نسخة جيدة كتبت بخط حسن، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الورقة الأولى نقول مأخوذة من الأصل المنقول عنه هذا المخطوط، وأرجوزة في مديح المؤلف. المخطوط مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة في مواضع منه أمّا الغلاف فمن الجلد المزخرف.

(ق 68/ م 5، 21* 5، 24/ س 25)

الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة في تفسير آيات الأحكام الرقم: 9226

المؤلف: يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان اليماني، الثلاثي، الزيدي المتوفى سنة 832 هـ.

أوله: قوله تعالى «إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ، وَالدَّمَ، وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ، فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» البقرة/ 173. هذه الآية الكريمة قد صرحت بتحريم ما ذكر، وثمّ محرمات غيرها، فما فائدة الحصر لأن لفظة إنما واردة للحصر، وجواب هذا أنها واردة هنا للتأكيد والمبالغة، كقوله تعالى «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» .

آخره: «وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا» قيل إن السجود لغير الله لا يجوز،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت