أوله: بسم الله الرحمن الرحيم «الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» ، وفيه خمس مسائل، الأولى: قوله تعالى «الم، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» هذه السورة مدنيّة بإجماع. وحكى النقاش: أن أسمها في التوراة طيبة.
آخره: كما قال عز وجل: «وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ» وقال: «يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَراهُ قَرِيبًا» . ويكون أيضا سريع العقاب لمن استحقه في دار الدنيا، فيكون
تحذيرا لمواقع الخطية على هذه الجهة والله أعلم بالصواب ... نجز الجزء الثاني من تفسير القرآن للشيخ القرطبي.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأسود والأحمر. أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر، المخطوط مفروط الأوراق، مصاب بالرطوبة في مواضع منه، ولكنه أفضل حالا من الجزء الأول. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا. الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق 377/ م 29* 20/ س 23)