فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 106

علم القراءات[1]

تعريفه: هو علم يعرف كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وطريق أدائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه لناقله.

موضوعه: كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها، وكيفية أدائها.

استمداده: من السنة والإجماع؛ حيث إنه مأخوذ من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات المتصل سندهم برسول الله صلى الله عليه وسلم.

فضله: من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه المباشر بكلام رب العالمين.

غايته: معرفة ما يقرأ به كل واحد من الأئمة والقراء.

واضعه: أئمة القراءة، وقيل أبو عمر حفص بن سليمان الدوري، الراوي الأول عن الإمام أبي عمرو البصري، وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام.

حكمه: فرض كفاية تعلما وتعليما.

فائدته:

1 -العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية.

2 -صيانة كلمات القرآن عن التحريف والتغيير.

3 -العلم بما يقرأ به كل إمام من أئمة القراءة.

4 -التمييز بين ما يقرأ به.

5 -التسهيل والتخفيف على الأمة.

6 -استنباط الأحكام الفقهية نتيجة لاختلاف القراءات [2] .

(1) علم القراءات: جمع قراءة وهي تعني: وجها مقروء به.

(2) راجع البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة للشيخ عبد الفتاح القاضي. وكذلك علم القراءات للشيخين عطية نصر قابل، ومحمد عوض زائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت