فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 211

[145] - [1] أخبرنا ابن ناصر، قال: ابنا ابن أيوب، قال: ابنا أبو علي بن شاذان، قال: ابنا أبو بكر النجاد قال: ابنا أبو داود السجستاني، قال: ابنا أحمد بن محمد، قال: ابنا عبد الله بن رجاء، عن همام، عن قتادة وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا ثم أنزل الله في براءة، وأمرهم بقتالهم.

والثاني: أنه خرج مخرج التهديد: كقوله تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [المدثر: 11] فعلى هذا هو محكم، وهذا مذهب مجاهد، وهو الصحيح.

: قوله تعالى: قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ [الأنعام: 91] فيه قولان:

الأول: أنه أمر به بالإعراض عنهم، ثم نسخ بآية السيف.

والثاني: أنه تهديد، فهو محكم، وهذا أصح.

: قوله تعالى: إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا [الأنعام: 104] فيه قولان:

الأول: أن هذه الآية تتضمن ترك قتال الكفار ثم نسخت بآية السيف.

والثاني: أن المعنى لست رقيبا عليكم أحصي أعمالكم فهي على هذا محكمة.

: قوله تعالى: وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام: 106] .

روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: هذا ونحوه مما أمر الله المؤمنين بالعفو عن المشركين فإنه نسخ بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [التوبة: 5] .

: قوله تعالى: وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [الأنعام: 107] .

قال ابن عباس رضي الله عنهما: نسخ بآية السيف. وعلى ما ذكرنا في نظائرها تكون محكمة.

(1) أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (2/ 212) وابن أبي حاتم في «تفسيره» (4/ 1317/ 7448) والنحاس في «ناسخه» (ص 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت