فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 272

من ذلك أيضًا في هذا البابِ ما وقعَ فيهِ تغييرٌ، قال: في الحديث: لمّا غنّت المرأة حمزة:

ألا يا حمزُ ذا الشّرفِ النِّواء

قلت: هكذا أنشده: ذا الشُّرفِ، والصحيحُ والمعروف للشُّرفِ، باللام لأنّ القَيْنَة أَغْرَيْن حمزةَ بنَ عبدِ المطلب، رضي الله عنه بالشُّرفِ ولم تكنْ له، وإنّما كانت لعليّ ابن أبي طالب، ابن أخيه، رضي الله عنه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت