بكر الخطيب الحافظ أيضًا، والكتاب عشرة أجزاء بخطه، وهو روايتي عنه بالإجازة.
وقد وهم الأمير أبو نصر أيضًا في كتابه الذي سمّاه: الإكمال في المؤتلف والمختلف في مواضع كثيرة، وصحف بعض الأسماء التي تجمع وتذكر في كتاب مفرد إن شاء الله تعالى.
وقد جمع أبو الحسن الدارقطني، رحمه الله كتابًا في تصحيف العلماء والحفاظ نحو من عشر كراريس، وهو من سماعنا. وليس في ذلك عيب ولا نقص عليهم، إذ الإنسان قد جبل على الخطأ والنسيان، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: (إنما سمي الإنسان إنسانًا لأنه ينسى) .