فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 223

كان يدين فيلون باليهودية وكانت نظريته في الله وصلته بالوجود تتلخص في أن يهوا (الله عند اليهود) وهو الإله المتعالي اللامتناهي في صفات الكمال، لا يؤثر مباشرة في العالم بل يؤثر عن طريق وسائط هي:

1 -الكلمة

2 -الحكمة الإلهية (صوفيا)

3 -الملائكة

4 -الجن

أما صلة الكلمة بالله فهو واسطته إلى الخلق ورسوله إلى الناس وهو الذي ينقل إليه تضرعاتهم فهو ابن الله ورسوله وهو وسيلته في خلق العالم.

وقد أثرت هذه النظرية في العقيدة المسيحية وظهرت آثارها في انجيل يوحنا الذي يرجح أن يكون قد كتب في أوائل القرن الثاني وتأثر كاتبه بهذا الفيلسوف اليهودي الذي عاش في الاسكندرية [1] ، [2]

عند فيلون أن الله يستجيب دعاء الكلمة للمخلوقات الأرضية وأن (موسى) عليه السلام هو اللوجوس الذي استجاب الله دعاءه في سيناء وهو الذي خلص من شوائب المادة فلحق بالطبيعة الإلهية.

(1) الفلسفة عند اليونان: د. أميرة حلمي مطر

(2) فلاسفة الشرق: أ. و. توملين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت