أما الحيدري بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء الْمُعْجَمَة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا فَهُوَ
1847 - أَبُو عُثْمَان سعد بن عبد الله الحبشي الحيدري قَالَ الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي ونقلته من خطه هُوَ مولى حيدرة الأرجاني التَّاجِر كتبنَا عَنهُ بالإسكندرية عَن أبي زَكَرِيَّا البُخَارِيّ وَكَانَ قد راى القَاضِي عبد الْوَهَّاب بن نصر الْمَالِكِي
وَأما الحندري بِالْحَاء الْمُهْملَة المضمومة وَسُكُون النُّون وَضم الدَّال الْمُهْملَة فَهُوَ
1848 - أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف المقرىء الحندري حدث عَن أبي بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر الخرائطي حدث أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الْخطاب فِي مشيخته عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن الترجمان الصُّوفِي الْعزي عَنهُ