فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 422

بذلك فضلا

فضل النزاع بَين تَفْضِيل الرَّمْي على ركُوب الْخَيل وَالْعَكْس

وَفضل النزاع بَين الطَّائِفَتَيْنِ أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يحْتَاج فِي كَمَاله إِلَى الاخر فَلَا يتم مَقْصُود أَحدهمَا إِلَّا بِالْآخرِ وَالرَّمْي أَنْفَع فِي الْبعد فَإِذا اخْتَلَط الْفَرِيقَانِ بَطل الرَّمْي حِينَئِذٍ وَقَامَت سيوف الفروسية من الضَّرْب والطعن وَالْكر والفر وَأما إِذا تواجه الخصمان من الْبعد فالرمي أَنْفَع وأنجع وَلَا تتمّ الفروسية إِلَّا بِمَجْمُوع الْأَمريْنِ وَالْأَفْضَل مِنْهُمَا مَا كَانَ أنكى فِي الْعَدو وأنفع للجيش وَهَذَا يخْتَلف باخْتلَاف الْجَيْش وَمُقْتَضى الْحَال وَالله أعلم

رميه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَدِهِ الْكَرِيمَة

وَأما رميه بِيَدِهِ الْكَرِيمَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ ابْن اسحاق فِي الْمَغَازِي

حَدثنِي عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رمى عَن قوسه يَوْم أحد حَتَّى اندقت سيتها فَأَخذهَا قَتَادَة بن النُّعْمَان فَكَانَت عِنْده وَأُصِيبَتْ يَوْمئِذٍ عين قَتَادَة بن النُّعْمَان حَتَّى وَقعت على وجنته فَحَدثني عَاصِم بن عمر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ردهَا بِيَدِهِ فَكَانَت أحسن عَيْنَيْهِ وَأَحَدهمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت