فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 164

وَأَن الْأَكْثَرين هم الأقلون يَوْم الْقِيَامَة وَأَن الله عز وَجل قد عافى الْفُقَرَاء من التَّعَرُّض لهَذِهِ الْفِتْنَة وخلصهم من هَذِه المحنة وَأَن غنى قَارون كَانَ سَببا لإهلاكه

75 -فصل فِي الْكبر

الْكبر أَن يتعظم على غَيره أَنَفَة مِنْهُ واحتقارا لَهُ

وَله أَسبَاب من جُمْلَتهَا الْعجب وَهُوَ أكبرها وَكَذَلِكَ يُطلق الْكبر على الْعجب لِأَنَّهُ سَبَب عَنهُ وَلَا يتكبر إِلَّا من جهل قدره وعظمة ربه

وَقد تهدد الله تَعَالَى المتكبرين فِي كِتَابه الْعَزِيز وعَلى لِسَان نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِأَن العظمة والكبرياء لَا يليقان إِلَّا بِرَبّ الأرباب

وَقد تسمى أَخْلَاق الْكبر كبرا أَيْضا لكَونهَا مسببة عَنهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت