فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1243 من 36903

فهذه شهادة لهم بالامانة وقد استشهد الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض اليهودعلى اية الرجم في التوراة فاعترف بها بعضهم لما اقسم عليه بالله الذي انزل التوراة على موسى وما روي من قبول النبي صلى الله عليه وسلم ثم ابي موسى الاشعري رضي الله عنه لشهادتهم في الوصية عملا بالقران مبني على ان الاصل في خبر الانسان الصدق وان كان كافرا وانه لا يعدل عن هذا الاصل الا عند وجود التهمة وعليه جمهور السلف وهو يستلزم اثبات عدالتهم كما تقدم عن الحافظ ابن حجر وبهذا يسقط قياس الكافر على الفاسق وقد قبل المحدثون رواية المبتدع الذي يحرم الكذب مطلقا او فيما عدا تاييد بدعته انتهى

من تفسيره وسياتي مزيد توضيح

قلت واخرج البخاري في قصة الحديبية

وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية ومعهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لم نجئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإن هم أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذن الله أمره فقال بديل سأبلغهم ما تقول قال فانطلق حتى أتى قريشا قال إنا قد جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشيء وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم

قال الخطابي وفيه جواز الاعتماد على خبر الكافر إذا قامت القرينة على صدقه مستدلا بأن الخزاعي الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم عينا له ليأتيه بخبر قريش كان حينئذ كافرا

أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بتعلم كتاب زفر فتعلمت له أي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أي النبي صلى الله عليه وسلم هو عطف على أمرني لبيان علة الأمر ما آمن زفر على كتابي أي أخاف إن أمرت يهوديا بأن يكتب كتابا إلى اليهود أو يقرأ كتابا جاء من اليهود أن يزيد فيه أو ينقص فتعلمته أي كتاب زفر حتى حذقته بذال معجمة وقاف أي عرفته وأتقنته وعلمته فكنت أكتب له أي للنبي صلى الله عليه وسلم إذا كتب أي إذا أراد الكتابة ومطابقة الترجمة للحديث في قوله ما آمن زفر فإن من كان حاله أن لا يعتمد عليه في الكتابة فكيف يعتمد على روايته بالأخبار والله أعلم

الكافر الغير أصلي"المرتد او المكفر ببدعة"

في الكفاية

الحسين بن يحيى قال سمعت الفضل بن مروان يقول كان المعتصم يختلف الى على بن عاصم المحدث وكنت امضى معه اليه فقال يوما حدثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا فقال له المعتصم يا أبا الحسن أما تروى أن القدرية مجوس هذه الأمة قال بلى قال فلم تروى عنه قال لأنه ثقة في الحديث صدوق قال فان كان المجوسي ثقة فما تقول أتروى عنه فقال له على أنت شغاب يا أبا إسحاق قلت وهذا الاعتراض المذكور في الخبر لازم ولا خلاف ان الفاسق بفعله لا يقبل قوله في أمور الدين مع كونه مؤمنا عندنا فبأن لا يقبل قول من يحكم بكفره من المعتزلة وغيرهم أولى

ثم ذكر حجج من يفرقون بين الكافر الاصلي و غيره

الى ان قال ويلزمهم على هذا الفرق ان يقبلوا خبر الكافر الأصلى فإنه يعتقد الكفر ديانة

ـ [ابن السائح] ــــــــ [05 - 04 - 06, 09:02 م] ـ

1 -ذكر الخطيب في الكفاية قول ابن عبد البر ان كل حامل علم معروف بالعناية فيه فهو عدل محمول امره على العدالة حتىيتبين جرحه لقوله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله الحديث وضعف زين الدين العراقي استدلال ابن عبد البر بالحديث

جزاك الله خيرا

أرجو توثيق نقل الخطيب في الكفاية عن ابن عبد البر

على أنني أكاد أجزم بعدم صحة ذلك

ولم أر الخطيب نقل في تصانيفه عن ابن عبد البر شيئا، وإن كنت أتمنى أن أرى ذلك، لطرافته وغرابته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت