فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2609 من 36903

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [16 - 02 - 04, 06:02 م] ـ

ملاحظة: كوني حذفت بعض ما في الكتاب لا يعني أني أقر كل ما بقي منه. لكني أوافق بعضه، وأرى أن في البعض فوائد متنوعة، وإن بقي فيه ما لا يسلم.

المؤلف /

أبو العباس عادل محمد.

العنوان /

تنبيهات على أخطاء في شرح النخبة.

موضوع الرسالة /

نقد لبعض أخطاء الشيخ سعد بن عبد الله آل حميد - وفقه الله - الحديثية من خلال:

-فتاواه الحديثية ..

-وشرحه للنخبة ..

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [16 - 02 - 04, 06:05 م] ـ

(( (( (( (( (( نص ّ الرسالة ) ))) )) )) )

مقدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا مزيدًا؛ أما بعد:

فإني وقفت قبل عام وبضعة شهور على كتاب (( شرح النخبة للحافظ ابن حجر ) )، لممليه ومؤلفه: الشيخ سعد بن عبد الله آل حميد وفقه الله، فنظرتُ في الكتاب فوقع نظري على بعض الأخطاء والأغلاط، فعزمتُ على

قراءته كاملًا على فتراتٍ حسب ما تيسر من أوقات الفراغ، فتم لي ذلك والحمد لله، فقيدتُ تلك الملحوظات عندي، فبقيت في الأوراق أكثر من

سنة.

وأثناء تلك الفترة وقفتُ على كتاب آخر للمؤلف نفسه اسمه (( الفتاوى الحديثية ) )، صدر منه الجزء الأول، فوجدت فيه ما وجدت في سابقه من الأخطاء،

وهي في هذا الكتاب قسمان:

القسم الأول:

أخطاء مكررة في الكتابين، بل إنَّ الخطأ المذكور في الشرح مذكور في الفتاوى بلفظه وسياقه لم يتغير منه إلا وضعه على طريقة السؤال والجواب، فعجبتُ من ذلك! وحتى يزول العجب بحثتُ عن السبب - وكما قيل: إذا علم السبب بطل العجب -، فوجدت الأخ المعتني قد استوعب قرابة (77) صفحةً من الفتاوى كلها عبارة عن تحويل مواضع من الشرح إلى سؤالٍ وجوابٍ، وهذا تصرفٌ غير مرضيٍّ، حيث إنَّ فيه تشبعًا بما لم يُعطَ، وهذا مذموم كما هو معلوم.

وبيان ذلك: أن الأخ الشارح لما أذن للمعتني في الطبع قال: (( فقد أذنت للأخ الفاضل أبي عبيدة ماهر بن صالح آل مبارك بجمع الفتاوى الحديثية التي جاءت أجوبة على أسئلة في بعض الدروس العلمية، وتفريغها من

الأشرطة، وترتيبها وطباعتها. وهذا إذن مني له بذلك، وصلى الله على نبينا محمد. كتبه سعد بن عبد الله الحميد 23/ 7/1419 هـ )) .

إذًا؛ فهي أسئلة أجيب عليها في الدروس فحسب، فما قام به الأخ

-مع ما فيه من التشبع بما لم يعط - كان سببًا في تكرار نفس الأخطاء، وتكبير حجم الكتاب بما لا يستفيد منه إلا الناشر والمؤلف!

ثم وجدت الكتاب الثالث، وهو (( مناهج المحدثين ) )، وهو بعد (( الفتاوى ) )كما يظهر من تأريخ الإذن (5/ 8/1419هـ) ، فرأيت المعتني قد اصطنع منه أيضًا أسئلةً وأجوبةً كما فعل مع الشرح، وإن كان النصيب الأكثر للشرح، ولو أنهما - وفقهما الله - أشارا إلى ذلك الصنيع وبيناه لارتفع هذا اللوم عنهما، والله المستعان.

هذا؛ والقسم الثاني:

هو ما انفردت به (( الفتاوى ) )من الأخطاء، وهذه رأيت كتابة أهمها هنا في المقدمة، فليس لديَّ من الوقت ما يكفي لإعادة ترتيب هذه الملاحظات، والغرض هو بيان الحق فيها والنصيحة لأخينا الشارح أولًا، ولطلبة العلم ثانيًا، ولعلم الحديث ثالثًا.

ولذا أذكرها بحسب ما تيسر، والمعذرة على هذا، فأقول:

1 -قال في (( الفتاوى ) ) (1/ 62) : (( ووقع في مسند الإمام أحمد رحمه الله عدد من الأحاديث الثلاثية بلغ نحو ثلاثمائة حديث، ثلاثيات أفردها السفاريني رحمه الله، وشرحها أيضا في كتابه شرح ثلاثيات المسند ) ).

وهذا بنصه في (( مناهج المحدثين ) ) (ص45) . وقال في موضع آخر

(1/ 190) : (( عدد هذه الأحاديث الثلاثية في مسند الإمام أحمد ثلاثمائة حديث تقريبًا، أفردها السفاريني بالجمع، أي: استلها من مسند الإمام أحمد فجمعها في كتاب، وشرح هذه الأحاديث الثلاثية في كتابه (( شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد ) )، ورتب هذه الأحاديث على الموضوعات) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت