فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2207 من 36903

مثل تعلق معتقداتهم ومذاهبهم

والله يعصمنا من الأهواء المعتلة والانا المضمحلة بمنه ولطفه

فصل

وتختصر على إيراد أطراف ما ذكر أبو الحسن في فوائده لأنا قصدنا ترتيبه

وأما الغريب والأفراد في الحديث فأضعاف هذا وليس قصدنا استقصاء هذا النوع

ورتبناه على الأطراف مختصرا للفائدة لأنا لو أوردناه بأسانيده ومتونه لطال الكتاب ولم ينتفع به إلا من كان مسموعا له

وهذا الكتاب لو وقع إلينا عن أصحاب أبي الحسن كان عاليا ولا يقع إلا عن رجلين عنه فيكون نزولا لنا فإنا نظرنا فوجدنا أسند رجل عنده أبو القاسم البغوي وأقدمهم متونا أبو بكر بن أبي داود وقد حدثونا عن جماعة من أصحابهما

ثم نظرنا في مولد أبي الحسن فقرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الميداني رحمه الله على ظهر جزء من الأفراد روايته عن أبي طالب العُشاري توفي أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله آخر نهار يوم الثلاثاء السابع من ذي القعدة سنة خمس وثماني ودفن في مقابر قبر معروف يوم الأربعاء وكان مولده لخمس خلون من

أطراف الغرائب والأفراد ج:1 ص:54

ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة فكمل له ست وسبعون سنة ويومان

فعلى هذا يكون آخر سماعه من البغوي وله إحدى عشرة سنة لأن البغوي توفي سنة سبع عشرة

ومن ابن أبي داود وله عشر سنين لأنه توفي سنة ست عشرة

وتراه حدث عنهما بالكثير وكان له رحمه الله مذهبًا في التدليس سليم عما يسقط العدالة ويخفى على كثير من المحدثين

كان يقول فيما جمعه من البغوي

حدثنا أبو القاسم إملاء وقراءة وقرىء عليه وأنا أسمع ويقول فيما لم يسمع قرىء على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان ولا ينسب إلى نفسه من ذلك شيئًا

فكان إيراد أحاديثه على الأطراف لجميع المحدثين من روى 12أ الكتاب من أحاديثه ينتفع بعلمه ويخرج آخرون أطراف هذا الكتاب على فصول خمسة يهتدي بها الطالب إلى بغيته من غير تعب

فالفصل الأول

المسند بالعشرة في هذا الكتاب

والفصل الثاني

مسانيد من اشتهر بالآباء من الصحابة رضي الله عنهم على المعجم وترتيب الرواة منهم على المعجم أيضًا في حين كثرة الرواة عنه

الفصل الثالث

من اشتهر بالكنى وإن كان له اسم معروف أو لم يكن مثل أبي هريرة والخدري والأشعري وغيرهم

الفصل الرابع

ما أسند عن التسامي هذا النوع من سمى وكنى على المثال الأول

الفصل الخامس

ما تفرد به من المراسيل والمجاهيل ومن لم يسم ليعرف بذاك المسترشد مقصوده

والله المستعان لذلك والمعين عليه إنه سميع مجيب

أطراف الغرائب والأفراد ج:1 ص:55

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت