وقد بحثت الموضوع منفصلا عن مقالة الفقيه ثم قارنتها فلم أراني تكرر معي إلا حديثان مما اعترضت على ما قيل فيه إسناده حسن وسأشير إليهما.
وإليك أمثلة ذلك
منها ما أتبعه بالتصريح بالاحتجاج به،
قال حدثنا محمد بن مخلد البجلي حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي نا سهل بن عامر البجلي ثنا هريم بن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال صليت خلف بن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية من البقرة ثم قام في الثانية فقرأ الحمد والآية الثانية من البقرة ثم ركع فلما انصرف أقبل علينا فقال إن الله تعالى يقول فاقرؤا ما تيسر منه
وقال الدارقطني إسناد حسن وفيه حجة لمن يقول إن معنى قوله فاقرؤا ما تيسر منه إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 338
ما نص غير الدارقطني على صحته
وقال حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن بن إسحاق قال وحدثني في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري أخي بالحارث بن الخزرج عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو قال أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن متصل
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 354
قلت وقال الزيلعي:
ورواه الدارقطني في سننه وقال إسناده حسن متصل انتهى قال بعضهم وقوله إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا زيادة تفرد بها بن إسحاق وهو صدوق وقد صرح بالتحديث فزال ما يخاف من تدليسه انتهى
نصب الراية ج: 1 ص: 426
وقال ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ثنا المؤمل بن هشام وحدثنا إسماعيل هو بن علية عن محمد بن إسحاق عن مكحول عن محمود بن الربيع الأنصاري وكان يسكن إيليا عن عبادة بن الصامت قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال إني لأراكم تقرءون من وراء إمامكم قال قلنا أجل والله يا رسول الله هذا قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها هذا
وقال الدارقطني إسناد حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 318
قلت وصححه ابن حبان ورواه من طريق ابن عليه به
الإحسان ج: 5 ص: 86
وقال ابن حجر رواه أحمد والبخاري في جزء القراءة وصححه أبو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي من طريق بن إسحاق حدثني مكحول عن محمود بن ربيعة عن عبادة
وتابعه زيد بن واقد وغيره عن مكحول
ثم ذكر له شواهد
تلخيص الحبير ج: 1 ص: 231
وقال الدارقطني ثنا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن عقيل بن خويلد نا حفص بن عبد الله نا إبراهيم بن طهمان عن أيوب عن نافع عن بن عمر قال قال رسول صلى الله عليه وسلم أيما اهاب دبغ فقد طهر
وقال الدارقطني إسناد حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 48
قلت وهذا قال عنه ابن حجر: على شرط الصحة ونقل كلام الدارقطني
تلخيص الحبير ج: 1 ص: 46
وهذا الحديث مما اعترض عليه الفقيه في مقالته
وقال قال محمد بن مخلد وآخرون قالوا حدثنا إبراهيم بن الهيثم نا علي بن عياش نا محمد بن مطرف نا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طهور كل أديم دباغه
وقال الدارقطني إسناد حسن كلهم ثقات
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 49
قلت نقل الزيلعي تحسين البيهقي إضافة للدارقطني
نصب الراية ج: 1 ص: 118
وقال ابن الملقن خلاصة البدر المنير ج: 1 ص: 24
رواه النسائي والدارقطني والبيهقي من رواية عائشة وقال إسناده حسن ورجاله كلهم ثقات
وصححه ابن حبان أيضا
ولفظ النسائي سئل عن جلود الميتة فقال دباغها ذكاتها وفي رواية له دباغها طهورها