فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1858

والناقص الدنىّ لا يبلغ إلى نفعه [1] ، إلا بوضعه، كهوجل [2] السفينة لا ينتفع بضبطه إلا بعد الغاية من حطّه.

وله من رسالة: توسّل الهمم أعزك الله كتوسّل الذّمم ورب راق بوسيلة، ذى اشتياق واستباق [3] إلى فضيلة [رصد] [4] فقصد، واحتشد فتحرّى الرّشد، ولما طلع بك المجد من معالمه، وأينع لك الحمد في كمائمه [5] فلاح محياك قمرا زاهرا، وفاحت سجاياك زهرا عاطرا [6] ، وأنار بأفقك منار الأنوار، ودار على قطبك مدار الفخار، وحث إليك بالنفوس ارتياحها [7] وطار إليك بالنفوس جناحها، فجوامع الجوامع [8] لديك حضور، ونواظر الخواطر إليك صور [9] ، وقد تخيّلتك نظرات العيون [10] ، وتيمنتك [11] خطرات القلوب، فحنّت إليك حنين اليفن [12] إلى صباه، واهتزّت اهتزاز الغصن إلى صباه، ولا غرو أن رمت [13] إليك القلوب بأرواحها، وتلقتك العيون بالتماحها، فقد

(1) فى الأصل: الذى لا يبلغ إلى نفس. وقد آثارنا رواية القلائد.

(2) الهوجل: أنجر السفينة وهى المرساة التى تثبتها في الماء.

(3) فى الأصل: فأشتاق. وقد أخذنا برواية القلائد.

(4) زيادة من القلائد.

(5) فى القلائد: من كمائمة.

(6) فى الأصل: تهرا عاطرا. وقد أخذنا برواية القلائد.

(7) فى القلائد: وخف لديك بالقلوب ارتياحها، وصار إليك بالنفوس جناحها.

(8) فى القلائد: الجوانح.

(9) ماثلة.

(10) فى القلائد: النيوب.

(11) فيه: تيمنك.

(12) اليفن: الشيخ الكبير.

(13) فى القلائد: أرمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت