فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وصفه بصفاء جوهر الكلام، وطيب عنصر القول، وتفرّده بالاستعارة الرقيقة والإشارة الدقيقة، والعبارة اللطيفة الرشيقة، وأورد من شعره قوله:
أدر كأس المدام فقد تغنّى ... بفرع الأيك أورقه الصدوح [2]
ونمّ على الرياض نسيم صبح ... تضوّع نشره مسكا يفوح [3]
وسال النهر يشكو من حصاه ... جراحات كما أنّ الجريح
وقوله:
رعى الله ذى الدنيا لقاء وموقفا ... تأتّى اتّفاقا لا لوعد ولا عمد
بميناء تعلوها الرياح بليلة
وتنظر فيها الشمس بالأعين الرمد [4]
على صخب لمّاع متن، كأنّه
سنا البرق أو سلّ الحسام من الغمد
(1) لم نعثر له على ترجمة فيما رجعنا إليه من المصادر وإنما هناك إشارة عابرة إليه في نفح الطيب باسم الشاعر أبى الحسن بن الجودى، ولم يورد له شعرا، وفى تاريخ ثورات الأندلس كان هناك تأثر في أواخر القرن الثالث في البيرة اسمه سعيد بن سليمان بن جودى، ويقول المقرى إن بنى جودى ينتمون إلى سعد بن بكر بن هوازن وكانت لهم بالأندلس رياسة
(2) مذكر ورقاء والورقاء هى الحمامة، ولعلها ورقاء صدوح
(3) فى الأصل مسك يفوح.
(4) فى الأصل يمينا تعلوها الرياح ولعل الصواب ما أثبتناه.