قال من قصيدة:
كن كالزمان فقد لانت معاطفه ... ونلت منه بفضل الواثق الوطرا
وما خصصت ولكن عمّ نائله ... فاستعبد الثّقلين: الجن والبشرا
عدل يمد رواق العز سيرته ... فيشمل الموطنين: البدو والحضر
وتكشف الظلم والأظلام غرّته
فيخجل النيرين: الشمس والقمرا
ويستوى ذكره حسنا ومنظره
فيشغل الممتعين: السمع والبصرا
مرأى وخبرا أتانا عن جلالته
فزكّيا الشاهدين: العين والأثرا
سرّح مناك إلى ساحات أنعمه
وضمّن الصادقين الخبر والخبرا [2]
وقال يهنىء بمولود في رجب:
نجم ترا آى في سماء الحسب ... للشهب في أيامه منتسب
(1) لم نعثر له على ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر.
(2) فى الأصل: سرح منالى الخبر والخبرا، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى ابعث بآمالك إلى ساحات أفضاله تحت ضمانة المعاينة والأخبار الصادقة.