فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1858

أبو الفضل عبد الله بن الغابر الأندلسى[1]

قال من قصيدة:

كن كالزمان فقد لانت معاطفه ... ونلت منه بفضل الواثق الوطرا

وما خصصت ولكن عمّ نائله ... فاستعبد الثّقلين: الجن والبشرا

عدل يمد رواق العز سيرته ... فيشمل الموطنين: البدو والحضر

وتكشف الظلم والأظلام غرّته

فيخجل النيرين: الشمس والقمرا

ويستوى ذكره حسنا ومنظره

فيشغل الممتعين: السمع والبصرا

مرأى وخبرا أتانا عن جلالته

فزكّيا الشاهدين: العين والأثرا

سرّح مناك إلى ساحات أنعمه

وضمّن الصادقين الخبر والخبرا [2]

وقال يهنىء بمولود في رجب:

نجم ترا آى في سماء الحسب ... للشهب في أيامه منتسب

(1) لم نعثر له على ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر.

(2) فى الأصل: سرح منالى الخبر والخبرا، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى ابعث بآمالك إلى ساحات أفضاله تحت ضمانة المعاينة والأخبار الصادقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت