فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1858

إذا سلّت الألحاظ سيفا خشيته ... وفى الحرب لا أخشى ولا أتوقع

وقال فيمن سكر فمثّل له سكره معترك النزال ومقتحم الأبطال فاستدعى حرب الحرب واستحلى طعم الطّعن وضرب الضّرب:

نفس الذليل تعزّ بالجريال ... فتقاتل الأقران دون قتال

كم من جبان ذى افتخار باطل ... بالخمر تحسبه من الأبطال

كبش النّدىّ تخمّطا وعرامة ... وإذا تشبّ الحرب شاة نزال [1]

وقال في الحنين والنزاع، إلى التلاقى والاجتماع:

أترى الزمان يسرنا بتلاقى

ويضمّ مشتاقا إلى مشتاق؟

وتعضّ تفّاح الخدود شفاهنا

ونرى سنا الأحداق بالأحداق [2]

ويعيد أنفسنا إلى أجسادنا ... فلطا لما شردت على الآفاق [3]

وقال:

برّح السّقم بى فليس صحيحا ... من وأت عينه عيونا مراضا

(1) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل تخبطا وإذا تسد. التخمط: الكبر والتجبر.

(2) فى القلائد. تفاح النهود وقد آثرنا رواية المغرب. وفى الأصل ونرى بى الأحداق للأحداق، وفى القلائد: منى الأحداق.

(3) فى المغرب: إلى أجسامها من بعد ما تمردنى، وفيه وفى القلائد وتعود أنفسنا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت