فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1858

يدك الحسناء [1] فأقر الله عز وجلّ [2] الحال في نصابها، وأبرزها في كمالها تتراءى بين أترابها، ووضعت الحرب أوزارها، وأخفت [الأسود] أخياسها وإزئارها [3] ومن كانت مذاهبه كمذاهبك، وجوانبه للسلامة كجوانبك، أعطته القلوب أسرارها، وأعلقته المعاقل أسوارها وانجلت عنه الظلماء، وأكرم قرضه والجزاء فليهنك الإياب والغنيمة، وهما المنّة العظيمة وليكن لها من نفسك مكان ومن شكرك لله بالموهبة [إسرار و] [4] إعلان. وأمّا حظّى منها فحظّ مسلوب أمكنه سلبه [5] وذى مشيب عاوده شبابه وطربه ولما اقترنا لى [6] ، وكانا معظم آمالى، وعلمت أن بهما زوال الخلاف، وتواطأ [7] الأكناف وأن بالصّدر تثلج الصدور، ويبتهج السرور بادرت إلى توفية الحق لك، وتعرف الحال بك مشيعا بالدعاء في مزيدك ضارعا في الإدامة لتأييدك فإن الوقت إساءة [8] وأنت إحسانه. والخير طرف [9] وأنت

(1) فى القلائد: فلم يكن عنده أهلا لتلك النيابة، ولا رآه حليا لخنصر الحبابة، والأعناق قطعها المطامع، والنفاق يستوعر فيه الطامع فأقر الله عز وجل الحال في نصابها.

(2) فى الأصل غافر عن وحل والتصحيح عن القلائد.

(3) فى الأصل واخفت أجناسها فرارها ومزارها، والزيادة والتصويب عن القلائد وإن كان فيه أجناسها وزئارها، ولم نجد للفعل رأر مصدرا بهذا الوزن، الأخياس: مآوى الآساد أزأر وزأر بمعنى.

(4) زيادة من القلائد.

(5) فى الأصل لكنه سلبه والتصويب عن القلائد.

(6) فى الأصل: ولما أقتر بالى، والتصويب عن القلائد.

(7) فى القلائد وتوطا.

(8) فى الأصل أساء، والتصحيح عن القلائد.

(9) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل عين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت