فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 1858

وليس فيما أدعيه من ذلك لبس، وكيف وهو ما تجزى به نفسا نفس [1] ، فإن شككت فيه فسل ما تطوى [2] لى جوانحك عليه، أو اتهمته فارجع إلى ما أرجع عند الاشتباه إليه [3] ، تجده عندنا [4] قراحا [5] ، سائل الغرّة لياحا [6] ولم لا يكون ذلك وبيننا أذمّة [7] تجلّ أن تحصى بالحساب، بيض الوجوه كريمة الأنساب، لو كانت نسيما لكانت بليلا [8] ، ولو كانت [9] زمانا لم يكن [10] إلا سحرا أو أصيلا.

فراجعه أبو محمد برقعة فيها: كتبت عن ودّ ولا [11] أقول كصفو الراح فإن فيها جناحا [12] ، ولا كسقط الزّند [13] فربما كان شحاحا [14] ولكن أصفى من ماء الغمام، وأضوأ من القمر فى [15] التمام.

(1) فى الأصل وهو ما يجرى به وفى القلائد ما تجزى به نفسا عن نفس. ولعل الصواب ما أثبتناه ونفسا مفعول به مقدم، ونفس فاعل مؤخر.

(2) فى القلائد: ما تنطرى

(3) فى القلائد: عند اشتباه الأمر إليه.

(4) فى القلائد: عذبا.

(5) القراح: الماء النقى.

(6) الغرة كل ما بدا لك من صبح أو بياض، ومن القمر طلعته، ومن المتاع خياره اللياح: الأبيض من كل شىء وفى القلائد: سائل الغرة نياحا، والنياح: فرس يعترض في مشيته نشاطا.

(7) الأذمة: جمع ذمام وهو الحرمة والحق، وفى القلائد وبيننا ذمة.

(8) آثرنا رواية القلائد: وفى الأصل لكان ليلا.

(9) فى القلائد: أو كانت.

(10) فى القلائد: لم تكن.

(11) فى القلائد: لا أقول.

(12) الجناح بضم الجيم: الإثم.

(13) آثرنا رواية القلائد: وفى الأصل كزند الزند.

(14) الشحاح كالسحاب: البخيل.

(15) فى القلائد: متوافى التمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت