فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 1858

وقوله يصف يوما رفّ ظلّه، وراق طلّه، ودارت أفلاك سعادته، ودرّت أخلاف إرادته:

ويوم ظللنا والمنى تحت ظلّه ... تدار علينا بالسعادة أفلاك [1]

بروض سقته الجاشريّة مزنة

لها صارم من لامع البرق بتّاك [2]

توسدنا الصّهباء أضعاف كاسه

كأنّا على خضر الأرائك أملاك [3]

وقد نظمتنا للرّضى راحة الهوى ... فنحن اللآلى والمودّات أسلاك

تطاعننا فيه ثدىّ نواهد ... نهدن لحربى والسّنوّر أفلاك [4]

وتجلى لنا فيه وجوه نواعم

يحلن بدورا والغدائر أحلاك [5]

وقوله:

ويوم لنا بالخيف راق أصيله ... كما راق تبرّ للعيون مذاب

(1) فى المغرب: ظللنا للمنى، وفى المغرب والقلائد والشعر الأندلسى: ظله: تدور.

(2) فى الأصل الحياسرة حزنة، والتصويب عن المغرب والقلائد، والشعر الأندلسى والجاشرية: شراب الصباح أو لا يكون إلا من ألبان الإبل خاصة، أو نصف النهار.

(3) فى الأصل: أضعاف كاسه.

(4) فى الأصل مهدن نحوى، والتصويب عن المغرب والقلائد، وفيهما والسنور أفناك والأفناك جمع فنك وهو ضرب من الفراء السنور: ملبس من الجلد كالدرع يحمى الجسم في الحرب الأفلاك جمع فلك وهو كل شىء مستدير، أو موج البحر، أو التى من الرمل وامله يقصد أن هذه الثدى طعنته كالرماح واتقت هجمته بالروادف.

(5) آثرنا رواية القلائد والمغرب والشعر الأندلسى وفى الأصل وتحكى لنا وفى المغرب والغدائر أفلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت