فهرس الكتاب

الصفحة 1662 من 1858

من فيائه الأرحب حرما، ولمست بمصافحته ركن المجد يندى كرما، فقف شوقى بعرفات تلك المعارف وانسك [1] شكرى بمشاعر تلك العوارف، وأطف إكبارى [2] بكعبة ذلك [3] الجلال سبعا، وبوّىء، لودادى في مقر ذاك [4] الكمال ربعا، وأبلغ عنّى تلك الفضائل سلاما، يلتئم بصريح الحب لتئاما، ويحسن عنى بظهر الغيب مقاما، ويسير [عنى بارح الجد] [5] إنجادا وإتهاما.

وله إليه [6] :

أبا النّصر إن شدّوا رحالك للنوى ... فإن جميل الصبر عنك بها شدّوا

وإن تتركوا قلبى مقيما وترحلوا ... فماذا ترى في مهجة معكم تغدو

ومن شعره قوله:

عسى تعرف العلياء ذنبى إلى الدهر ... فأبدى له جهد اعترافى أو عذرى

فقد حال ما بينى وبين أحبة ... ألفتهم إلف الخمائل القطر [7]

هم اودعوا قلبى تباريح لوعة

فنأيهم أذكى وأنكى من الجمر [8]

(1) نسك الثوب أو غيره: طهره وطيبه.

(2) فى الأصل: كيادى، والتصحيح عن القلائد.

(3) فى القلائد: ذاك.

(4) فى القلائد: ذاك.

(5) فى الأصل ويسير بارحى أنجادا وإتهاما، وقد أخذنا برواية القلائد.

(6) ورد البيتان بالأصل مضطربين. وقد صححناهما عن القلائد.

(7) فى القلائد: وقد حال.

(8) فى الأصل بنانها أذكى والتصويب عن القلائد. م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت