ولكنّ ما أشكوه وجد مبرّح ... ألا إنه أعيى الطبيب المداويا
إذا سألوه قال قول معلّل ... وإن كان يدرى أنه غير مابيا
فهل لمحب قد تناءى حبيبه ... بشىء سوى وصل الحبيب تداويا
أيا رب فارجعنى بخير معجّلا ... إلى خير دار ظل فيها شفائيا
هذا شعر أضعفه مرض قائله ولا بأس به.