ففعلوا ذلك فلما وصل جذع هو والعبيد الى قيصر عزم على قتلهم فعلم بذلك جذع فقال لقيصر: ما وصلك إلا عبيد الأزد، وأنا منهم فما شئت
فأفعل فأنكر قيصر وأعطاهم ما وعدهم
انتهى من شمس العلوم.
الجرابح:
من قبايل تهامة من ولد بولان بن عبد الله بن عك، لهم ناحية سميت باسم القبيلة مركزها قرية الضحى بوادي سردد من أعمال قضاء الزيدية.
65823 - الجراجيش:
اسم للجانب الغربي من مدينة ذمار.
65824 - الجراحي:
بلد في وادي زبيد.
65825 - بنو الجرادي:
عزلة من مخلاف يعر من بلاد ذمار. وبنو الجرادي عزلة من ناحية السلفية وأعمال ريمة، وآل الجرادي بلد من خولان بن عمرو في بلاد صعدة، وعزلة الجرادي من بني حبش من بلاد الطويلة، وبنو الجرادي من قبايل شوكان في بلاد ذمار.
والفقيه محمد بن صالح الجرادي من علماء صنعاء في المائة الثالثة عشرة وهو الذي جمع البحر وتخريجه وحاشيته في مجلد فكتب القاضي يحيى بن علي الشوكاني:
لقد أتى بغاية المرادي ... محمد بن صالح الجرادي
البحر والتخريج والمنار ... ما هو إلا منحة الغفار
وقد إطّلعت على هذه النسخة في خزانة الإمام يحيى حميد الدين.
65826 - الجراف:
بلدة من بني الحارث قرب صنعاء في شمالي صنعاء على بعد ساعة، فيها قبر السيد العلّامة الحسن أحمد الجلال المتوفى سنة 1084وكان يسكنها الإمام المتوكل على الله شرف الدين يحيى بن شمس الدين، ولزوجته الشريفة فاطمة بنت عبد الله بن الإمام المطهر بن محمد بن سليمان قصيدة إلى الإمام شرف الدين عندما مكث بالجراف وتزوج بها مستهلها:
قم يا رسولي على اسم الله سعيك حميد ... اعزم فبادر إلى القصر المنيف المشيد
واحمل سلامي إلى المولى الكريم الرشيد ... مولى البيارق والأعلام والخيول والعبيد
يحيى الإمام الذي أحيا الهدى فاستقام ... حامي حمى الدين مردي الخصم يوم الخصام
فرد الدفاتر والأقلام والصلاة والصيام ... وحيد عصره في مثله لعصره وحيد
بلّغ سلامي إلى المالك رفيع الجناب ... وقبّل الكف والمصحف وبلّغ كتاب
في طي قرطاس منّاذا الشكا والعتاب ... ماله رجع يكثر الغفلة وقلبه شديد
واختار من بعد صنعاء مسكنه في الجراف ... فصار يكثر هوى الفرقة إلى الائتلاف
ولا بنا ذنب عنده يوجب الاختلاف ... إلا التوقاف في رسمه على ما يريد
ما كان يصلح سكونه غير وقت الخريف ... وفيه أثمار مجنوة وخضرة وريف
لكن سكنها كماله في رباها وليف ... شبيه ظبي الفيافي عين حومي وجيد
أبا المطهر لم ترضى بذا الابتعاد ... فاعطف على من يحبك نلت أقصى المراد
ود المودين من طبع الكريم الجواد ... وإن كانت النفس في العادة تحب الجديد
وهي أكثر من هذا وقد أجاب الإمام عليها بأبيات على وزن قصيدتها.