ومن علماء زبيد بنو الشرجي قال شارح القاموس في شرج:
والشرجة بلدة بساحل اليمن قال شيخنا: إطلاقه يقتضي الفتح وضبطها العارفون بالتحريك قلت: المعروف المشهور على ألسنتهم بالفتح وهكذا ضبطه غير واحد وقد دخلتها وهي في مسيل الوادي منها سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الزبيدي الحنفي شيخ نحاة مصر درس النحو والفقه بمدارسها توفي سنة 802وولد ولده الشيخ زين الدين أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الحنفي ممن روى عن السخاوي، وهو من شيوخ الحافظ وجيه الدين عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي وله مؤلفات شهيرة. انتهى ما دكره شارح القاموس، قلت: من تصنيفه طبقات الخواص قد طبعت.
ومن مؤلفات الديبع المذكور كتاب تيسير الوصول الى جامع الأصول وقد طبع، وكتاب بغية المستفيد في تاريخ زبيد وكتاب قرة العيون في أخبار اليمن الميمون [1] .
وممن ترجمه الشرجي من فضلاء زبيد في طبقات الخواص:
أبو العباس أحمد بن أبي الخير المعروف بالصيّاد توفي سنة 579وقبره بمقبرة باب سهام.
وأبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن دحمان قال: ونسب الفقهاء بني دحمان في مضر.
وأبو عبد الله محمد بن حسن بن مرزوق المتوفى سنة 721.
والشيخ عمر بن محمد بن رشيد المتوفى سنة 665.
وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن أفلح والشيخ علي بن المرتضى الحضرمي والفقيه إبراهيم بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفشلي المتوفى 661قال الشرجي في ترجمته: وهو أشهر السبعة الذين يعتقد أهل زبيد أن من زارهم سبعة أيام متوالية قضيت حاجته وهم الفقيه ابراهيم الفشلي والشيخ أحمد الصياد والفقيه عمر بن رشيد والشيخ مرزوق بن
(1) قد طبع بتحقيق القاضي محمد بن علي الأكوع.