قوله تعالى:
{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجََابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلََائِكَةِ مُرْدِفِينَ} (9)
{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ} : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. {رَبَّكُمْ} : ميم الجمع. {لَكُمْ أَنِّي} : ميم الجمع المهموزة وأحكام المفصول لحمزة. {مُرْدِفِينَ} : بفتح الدال نافع وحده وبالكسر للباقين وما روى عن قنبل من الفتح لا يصح ولا يقرأ به.
قالون بالإظهار وإسكان الميم وفتح مردفين. ابن ذكوان بكسر الدال واندرج عاصم. ورش بالصلة الطويلة وقراءته المعروفة. قالون بصلة الميم وفتح دال مردفين.
ابن كثير بكسر الدال. قالون بمد الصلة. أبو عمرو بالإدغام واندرج هشام والكسائى. حمزة على ترك السكت في المفصول بطول المتصل. خلف بالسكت.
بشرى: تقليل ورش وإمالة أبو عمرو وحمزة والكسائى.
الآية 11من سورة الأنفال
قوله تعالى:
{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعََاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطََانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى ََ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدََامَ} (11)
{يُغَشِّيكُمُ} : نافع وحده بضم الياء وسكون الغين وكسر الشين مخففة وبعدها ياء ساكنة مدية ونصب النعاس. وقرا ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء وسكون الغين وفتح الشين مخففة وألف بعدها والنعاس بالرفع. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين وكسر الشين مشددة وياء ساكنة مدية بعدها والنعاس بالنصب. وينزل: بالتخفيف لابن كثير وأبى عمرو. {عَلَيْكُمْ} : ميم الجمع. {السَّمََاءِ} : المد المتصل. وتأتى بقية الأحكام في القراءة.