2 -وفي المدينة السابعة: شجرة من نحاس ضخمة كثيرة الغصون لا تظلّ ساقها، فإن جلس تحتها واحد أظلته إلى ألف نفس، فإن زادوا على الألف، ولو بواحد، صاروا كلهم في الشمس [134] .
* * * [عرم] : قال الله تعالى: {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنََاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوََاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ} [135] .
* العرم: المطر الشديد. قال البخاري: العرم ماء أحمر حفز في الأرض حتى ارتفعت عنه الجنان فلم يسقها فيبست، وليس الماء الأحمر من السّدّ، ولكنه عذابا أرسل عليهم.
وعرم أيضا اسم واد ينحدر من ينبع، قال كثير:
بيضاء من عسل ذروة ضرب ... شجّت بماء الفلاة من عرم [136]
قال ياقوت الحموي [137] : العرم: المسنّاة التي كانت قد أحكمت لتكون حاجزا بين ضياعهم وحدائقهم وبين السيل، ففجّرته فأرة ليكون أظهر
(134) معجم البلدان: 1/ 311.
(135) سورة سبأ الآية 16. {أُكُلٍ خَمْطٍ} : ثمر مر حامض بشع، {أَثْلٍ} : ضرب من الطرفاء {سِدْرٍ} : الضال أو شخرة النبق.
(136) معجم البلدان: 4/ 110.
(137) معجم البلدان: 5/ 37.