الصفحة 119 من 138

2 -في الأعجوبة، كما أفار الله الطوفان من جوف التنّور، ليكون ذلك أثبت في العبرة، وأعجب في الأمة.

ولذلك قال خالد بن صفوان التميمي لرجل من أهل اليمن كان قد فخر عليه بين يدي السّفّاح: ليس فيهم يا أمير المؤمنين إلا دابغ جلد، أو ناسج برد [138] ، أو سائس قرد، أو راكب عرد [139] ، غرّقتهم فأرة وملكتهم امرأة، ودلّ عليهم هدهد [140] .

[سد] : الحاجز بين الشيئين، قد يكون بناء في الماء لحجزه كسد الفرات، وسد أسوان وغيره.

[الألى] : اسم موصول للجمع مطلقا، مذكرا أو مؤنثا، عاقلا أو غيره.

نحو: (يفلح الألى يجتهدون والألى يجتهدون) .

[خافوا] : فزعوا. والخوف: الفزع لتوقع مكروه.

(138) البرد: ثوب مخطط أو موشّى يلتحف به، الجمع: برود، وأبراد، وأبرد.

(139) العرد: الصلب الشديد.

(140) معجم البلدان: 5/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت