الصفحة 129 من 138

3 -واسم كلبهم: قطمير، واسم ملكهم: دقيانوس، واسم مدينتهم التي خرجوا منها: أمسس ورستاقها الرّسّ، واسم الكهف: الرقيم [31] .

والكهف المذكور الذي فيه أصحاب الكهف بين عمورية [32]

ونيقية [33] ، وبينه وبين طرسوس عشرة أيام أو أحد عشر يوما.

وكان الواثق [34] قد وجّه

(31) أضاف ابن حبيب في المحبر: 356قائلا: اسم الكلب: قطمير وكان خلنجيا، واسم الراعي:

دلس، واسم المدينة: إفسوس، واسم الرستاق الذي كانوا منه: أنوس، واسم الكهف أنجلوس، وكانت لهم في السنة تقليبتان: واحدة في الشتاء، وواحدة في الصيف، وكان باب الكهف بحذاء بنات نعش. ا. هـ.

(32) عمورية: بلد ببلاد الروم، غزاه المعتصم ففتحه، وكان من أعظم فتوح الإسلام، قال أبو تمام:

يا يوم وقعة عمّورية انصرفت ... عنك المنّى حفّلا معسولة الحلب

(33) نيقية: من أعمال اسطنبول على البر الشرقي، اجتمع بها آباء ملّة النصارى الثلاثمائة والثمانية عشر، وهو أول مجمع لملّتهم، وأظهروا لهم الأمانة التي هي أصل دينهم واعتقادهم، وصورهم وصور كراسيهم بهذه المدينة في بيعتها، ولهم فيها اعتقاد عظيم. (مراصد الاطلاع 3/ 1412) .

(34) الواثق: بن محمد المعتصم بالله ابن هارون الرشيد العباسي، أبو جعفر، من خلفاء الدول العباسية بالعراق، ولد ببغداد سنة 200هـ الموافق 815م، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 227هـ، فامتحن الناس في خلق القرآن، وسجن جماعة، وقتل في ذلك أحمد بن نصر الخزاعي بيده سنة 231هـ، قال أحد مؤرخيه: كان في كثير من أموره يذهب مذهب المأمون وشغل نفسه بمحنة الناس في الدين، فأفسد قلوبهم، ومات في سامرا سنة 232هـ الموافق 847م، قيل بعلة الاستسقاء، وقال ابن دحية: كان مسرفا في حب النساء، ووصف له دوا للتقوية فمرض منه، وعولج بالنار فمات محترقا، وأورد ابن دمية في النبراس 8073تفصير احتراقه. وخلافته خمس سنين وتسعة أيام. كان كريما عارفا بالآداب والأنساب طروبا يميل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت