الصفحة 731 من 886

فَقَالَ: هَاهْ، فَوَصَفَ أَنَّهُ تَغَيَّظَ، وَقَالَ: فَتَنَتْ فَاطِمَةُ النَّاسَ، وَكَانَ لِلِسَانِهَا ذَرَابَةٌ فَاسْتَطَالَتْ

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(فقال: هاه)

ر ل83 / أ

قال ابن الأثير: هي كلمة يقولها الحزين / والمتأوه والمغتاظ والمتأسف، [1] وهنا أراد المغتاظ.

(فتنت [2] الناس)

قال ابن الأثير: أي: جعلتهم [3] مختلفين وأوقعتهم [4] في فتنة بقولها؛ لأن منهم من أخذ به، ومنهم من لم يأخذ به. [5]

[ (ذرابة) بمعجمة ولاء وموحدة وهي: الحدة[6] وسرعة الكلام والحولب]. [7]

(فاستطالت) أي: تجاوزت الحد في الخطاب والسفه. [8]

(1) في م: (والمستأسف) .

(2) في م: (فتغثر) ، وهو تصحيف.

(3) في م: (فجعلهم) ، وهو تحريف.

(4) في م: (وأقعتهم) ، وهو تحريف.

(5) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 83) .

(6) الحد والحدة سواء: ما يعتري الإنسان من النزق والغضب، كالنشاط والسرعة في الأمور والمضاء فيها مأخوذ من حد السيف. انظر: لسان العرب (3/ 141) مادة حدد.

(7) ما بين المعقوفتين زيادة من ر، وساقطة من م. والذرب: الحاد من كل شيء، ذرب يذرب ذربًا وذرابة. وقيل: الذرب اللسان هو: الحاد اللسان وهو يرجع إلى الفساد. وقيل: الشتام الفاحش. وقيل: أراد سلاطة لسانشها وفساد منطقها من قولهم: ضرب لسانه إذا كان حاد اللسان فاحش بذي لا يبالي ما قال، وذرب النساء على أزواجهن أي: فسدت ألسنتهن وانبسطن عليهم في القول. انظر: النهاية (2/ 156) ، ولسان العرب (1/ 385 - 386) مادة ذرب.

(8) طال عليه واستطال وتطاول: إذا علاه وترفع عليه، والاستطالة في عرض الناس أي: استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم. انظر: النهاية (3/ 145) ، ولسان العرب (11/ 412) مادة طول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت