فهرس الكتاب
ر ل85 / ب
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= قال: وقد زاد الترمذي في الحديث بعد قوله: / (( ميقات حيضهِنَّ وطهرهِنَّ [1] ) :
(( وإن قويتِ على أن تؤخري الظهر [2] وتعجلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين: [3] صلاتي الظهر والعصر، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين [وتجمعين بين الصلاتين] [4] وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصلي [5] وصومي إن قدرت على ذلك ) ). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وهذا أعجب الأمرين إليَّ ) ). [6]
قال الرافعي: والشافعي أورد هذه الزيادة في كتابه لكن خلل بينهما وبين ما سبق بقوله: وهذا يدل على أنها كانت تعرف أيام حيضها ستًّا أو سبعًا، فلذلك قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، فيقال إن أبا العباس حَسِبَ أن ما بعد هذه الكلمة من كلام الشافعي أيضًا فلم ينقله في المسند. [7] ... =
(1) في ر: (وطهرن) ، وهو تحريف.
(2) في م: (الظهري) ، وهو تصحيف.
(3) ساقطة من ر.
(4) ما بين المعقوفتين زيادة من ر، وساقطة من م.
(5) ساقطة من ر.
(6) أخرجه الترمذي في الطهارة، باب ما جاء في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد (1/ 221 / 128) واللفظ له، وأبو داود في الطهارة، باب من قال إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة (1/ 76 / 287) كلاهما عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل به بنحوه وزادا: (( فإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر، ثم تغتسلين حين تطهرين وتصلين الظهر والعصر جميعًا، ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي، وتغتسلين مع الصبح وتصلين وكذلك فافعلي، وصومي إن قويت على ذلك ) ). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وهو أعجب الأمرين إليَّ ) ). وقال البخاري وأحمد بن حنبل والترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أبو داود: ورواه عمرو بن ثابت، عن ابن عقيل قال: فقالت حمنة: فقلت: هذا أعجب الأمرين إلي. لم يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم جعله كلام حمنة. وعمرو بن ثابت رافضي رجل سوء، ولكنه كان صدوقًا في الحديث، وسمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء.
(7) انظر: الأم (1/ 60) .