فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لتكون [1] فيه دلالتان: دلالة كدلالة الأول في اختصاص العين، ودلالة على النّعت.
والنّسي في أسماء الخمر من الضرب الثّاني، لأن الخمر تنسأ العقل أي تؤخّره، وقال: هذا قاله بعض العلماء.
فقلت له: هلّا قلت هذا في المجلس؟
فقال: لو قلت هناك لما وجدتني عندك قاعدا مطمئنا.
قلت: صدقت، الرجل حسود.
فقال: ولربّه كنود [2] ، ولآياته عنيد [3] ، كأنه من اليهود، أو من بقيّة ثمود.
ولقد غضب يوما من شيء رواه المصريّ، وحجبه أياما وذلك أنه روى أن امرأة جاءت إلى النّبي صلى الله عليه وسلّم فيما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص [4] ، فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي سقاء، وزعم أبوه أنّه ينزعه مني.
(1) في الأصل «ليكون» .
(2) إشارة إلى الآية 6من سورة العاديات.
(3) إشارة إلى الآية 16من سورة المدثر.
(4) بعض هذا الحديث في اللسان 18/ 227، والنهاية 1/ 273.