فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحكى يوما آخر فقال: اجتمع رجلان أحدهما يقول بقول هشام [1] ، والآخر يقول بقول الجوالقيّ [2] .
فقال صاحب الجوالقي لصاحب هشام: صف لي ربّك الذي تعبده.
فوصفه، فقال في وصفه: هو جسم ولكن لا يد له ولا جارحة ولا آلة.
فقال له [صاحب] [3] الجوالقيّ: أيسرّك أن يكون لك بهذه الصّفة ابن؟
قال: لا.
قال: أفما تستحيي أن تصف ربّك بصفة لا ترضاها لولدك؟
ثم قال صاحب هشام: قد سمعت قولنا، فصف لي أنت ربّك.
فوصف فيما وصف: أنه جعد قطط في أتمّ تمام وأحسن حسن وأحلى صورة وأعدل هيئة وأجمل شارة [4] .
(1) هشام بن الحكم الذي مر ذكره قريبا.
(2) هشام بن سالم الجوالقي أبو محمد من متكلمي الشيعة، وهو مجسم كان يقول: إن الله على صورة الإنسان وينكر أن يكون لحما ودما، بل يقول: هو نور ساطع يتلألأ بياضا، وله حواس خمس كحواس الإنسان:(يد. وأنف.
وعين. وأذن. وفم)، وله وفرة سوداء، وذلك نور أسود. انظر مقالات الإسلاميين 34، 209، فهرس الطوسي 174، الفهرست 252.
(3) إضافة نرى أنها توضح الكلام.
(4) في الأصل: «إشارة» .