فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 656

سمع من غيره لوجب إنكاره، ولو [1] حقّق قول القائل: من جهل شيئا عاداه. أتراه ما سمع كلام ابن ثوابة [2] في مثل هذا، وكيف نسب فيه إلى الرّقاعة، وكيف رحمه أهل الحكمة، وكيف هزىء به قوم وجدوا طريقا إلى ذلك.

وأنا أحكي لك في هذا المكان ذلك الكلام وإن تنفّست الرسالة، لتعلم أنّ من شاء حمّق نفسه، وأن الله إذا شاء خذل عبده وأشمت به أعاديه.

حدثنا أبو بكر الصّيمريّ [3] قال: حدثنا ابن سمكة [4] قال:

حدثنا ابن محارب [5] قال: سمعت أحمد بن الطيّب [6] يقول: إن

(1) «لو» هنا للتمني فلا جواب لها.

(2) أبو العباس أحمد بن محمد بن خالد بن ثوابة الكاتب المشهور المتوفى سنة 277أو 273هـ، ترجمته في الإرشاد 2/ 5136، الفهرست 187.

(3) ذكر عنه أبو حيان في المقابسات 35، 51مقابستين، وأظن أنه المكني أبا زكرياء الصيمري أيضا وصحفت «بكر» إلى زكريا. وقد تقرر النقل عنه في المقابسات.

(4) أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد الله القمي من أساتذة أبي الفضل ابن العميد، وهو علامة مصنف شهير. فهرسة الطوسي 31، وانظر المقابسات 80، اليتيمة 3/ 8 (بيروت) .

(5) وصفه أبو حيان في المقابسات 8بأنه فيلسوف.

(6) أحمد بن محمد بن الطيب السرخسي العلامة الشهير، قرأ على الكندي الفيلسوف.

وقتله المعتضد سنة 286هـ. الفهرست 367365، الإرشاد 1/ 160158.

صديقا لابن ثوابة الكاتب أبي العبّاس يكنى أبا عبيدة قال له ذات يوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت