فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 656

ولبئس ما سوّلت لك نفسك أن تكون من خزنتها بل من وقودها، وإنّ لك فيها لأنكالا وسلاسل وأغلالا، { «وَطَعََامًا ذََا غُصَّةٍ وَعَذََابًا أَلِيمًا» } [1] . قم إلى لعنة الله وغضبه!

فأخذ يتكلّم. فقلت: سدّوا فاه مخافة أن يبدر منه [2] مثل ما بدر من المضلّل الأول، وأمرت بسحبه فسحب إلى أليم عذاب الله ونار { «وَقُودُهَا النََّاسُ وَالْحِجََارَةُ عَلَيْهََا مَلََائِكَةٌ غِلََاظٌ شِدََادٌ لََا يَعْصُونَ اللََّهَ مََا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مََا يُؤْمَرُونَ} [3] » .

ثم أخذت قرطاسا وكتبت بيدي يمينا آليت فيها بكل عهد مؤكّد، وعقد مردّد، ويمين ليست لها كفّارة أن [4] لا أنظر في الهندسة أبدا، ولا أطلبها، ولا أتعلّمها من أحد سرّا ولا جهرا، ولا على وجه من الوجوه، ولا بسبب [5] من الأسباب وأكّدت بمثل ذلك على عقبي وعلى أعقاب أعقابهم: أن لا ينظروا [6] فيها

(1) سورة المزمل 1412.

(2) في الإرشاد: «يبدر من فيه» .

(3) سورة التحريم 6.

(4) في الإرشاد: «أني لا أنظر» .

(5) في الإرشاد: «ولا على سبب» .

(6) في الإرشاد: «أن لا تنظروا ولا تتعلموها ما دامت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت