فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولقد [1] صدق الأعرابيّ في قوله: كن كالضّب الأعور يعرف قدره ولا يفارق جحره وأصاب عمر في قوله: لا تحملوا النّفس على المهجور فتتركوا المفروض، ولا تتجنّبوا المأذون لكم فيه فتركبوا المنهيّ عنه.
يحضرنا قوم لهم دفر [2] كصنان [3] التيوس أعيا على المسك والغالية، يسألون عما لا يعنيهم ولا يليق بقدرهم، ولو سألت واحدا منهم عن كنية أعشى همدان [4] أو عن دعيميص الرّمل [5] ، وما اسم النّموذج في كلام العرب، وكيف يجمع العجان [6] ، وكيف يصرف الهجان [7] ، وما الأقذّ والمريش [8] ، وما الخباء
(1) في الأصل: «ولو صدق» .
(2) الدّفر: النتن.
(3) الصنان: رائحة معاطف الجسم.
(4) عبد الرحمن بن ناعط، وقيل: ابن مالك، وكنيته أبو المصبّح.
ترجمته ومراجعها في «المكاثرة عند المذاكرة» .
(5) اسم رجل كان خريتا ماهرا، فضرب به المثل فقيل: «أدل من دعيميص الرمل» . مجمع الأمثال 1/ 184، اللسان (دعمص) .
(6) العجان: الأست، والجمع: أعجنة وعجن.
(7) الهجان: البيض من الإبل، يستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، وقيل: هجان وهجن وهجائن فمنهم من يفرده دائما ومنهم من يجمعه ويكسّره.
(8) الأقذّ: السّهم لا ريش له، والمستوي البري لا ميل فيه، والمريش:
السّهم عليه ريش.