فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 656

ويعجب بها [1] .

ليتك عرفت هذا بعد أن تعرف معنى قول العرب: «صابت بقر [2] » ، وما المراد بقولهم: «عود يعلّم العنج [3] » ، وما معنى قولهم:

«لكلّ جابه جوزة ثم يؤذّن [4] » ، ومن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه [5] ، ومتى توفي المبرمان [6] ، وما البديع، وما بديع البديع، وما المخترع [7] ، ومن صاحب البيت السائر:

وبي مثل الذي بك غير أني ... ألام على البكاء وتعذرينا

(1) يزهى ويتكبر بها.

(2) أي نزل الأمر في قراره، فلا يستطاع له تحويل وهو مثل يضرب عند الشدة تصيب الإنسان. وانظر مجمع الأمثال 1/ 272271.

(3) العود: البعير المسنّ، والعنج: ضرب من الرياضة يعلّمه البعير وهو أيضا مثل معناه: جل البعير بما أسنّ عن تعلم الرياضة. مجمع الأمثال 1/ 309.

(4) الجابه: وارد الماء وليس معه أداته ولا دلاؤه، والجوزة: السّقية الواحدة، ويؤذن: يردّ، والمعنى: لكلّ من ورد علينا سقية، ثم يمنع من الماء وهو مثل يضرب للنازل يطيل الإقامة. مجمع الأمثال 2/ 101. في الأصل: «ثم يودي» .

(5) أسماء جمّاع القرآن في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلم في المحبّر لابن حبيب 286، الفهرست 41، الإتقان 1/ 74.

(6) هو محمد بن علي بن إسماعيل أبو بكر النحوي، ومبرمان لقب له. توفي سنة 345هـ. الإرشاد 7/ 42، الانباه 3/ 189، البغية 74، تاج العروس 1/ 11، 8/ 186، 198، منتخب الألقاب لابن الفرضي 66، طبقات الزّبيدي 84.

(7) في الأصل: «وما المخدع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت