فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم يدّعي أنه زيدي، فإذا قرض قصيدة غلا، وزاد على العوفي والنّاشي.
وأما أنا فما رأيت أحدا من خلق الله في حدّته وسفه لسانه خرج يوما من دار مؤيدّ الدولة [1] من باب غامض هربا من قوم كانوا يرقبونه على الباب المشهور من السّحر الأعلى، وهو وحده بين يديه ركابيّ، فعرفته عجوز فقامت في وجهه ودعت له، ومدّت يدها بقصعة معها فقال: ما تريدين يا بظراء يا بخراء يا عفلاء يا فقماء [2] ؟
على هذا إلى أن تباعد، فبقيت العجوز مبهوتة، وقالت: مسكين هذا الرجل، قد جنّ.
فقلت لبعض أصحابه: ما هذا النّدل [3] والفحش والخفّة والطّيش؟
فقال: هذا دأبه إذا جاع.
فقلت: أجاع الله كبده وسلبه نعمته!
وحدثني العتّابيّ قال:
الرجل لا دين له سمعته يقول في الخلوة، وقد جرى حديث
(1) أبو منصور بويه بن ركن الدولة المتوفى سنة 373هـ عن 43سنة.
عيون التواريخ (سنة 373) ، المنتظم 7/ 122121، أبو الفداء 2/ 129.
(2) الفقماء: المعوجّة الذقن.
(3) الندل، بالمهملة: القذارة والوسخ. وفي الأصل: «النذل» .