فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 656

كالبربهاري [1] والقسري [2] .

وقد صدق هذا الشيخ، فقد سمعنا من هذا ما لا يطمع في إحصائه.

وقال الزّعفراني الشاعر: كيف يكون هذا الرجل يعني ابن عباد ديانا ومتألّها، وهو يبتذل العلوية والأشراف، ويهينهم [أعوانه] [3] ، وهم يعدون بين يديه فلا ينكر ذلك منهم ولقد قال يوما، وهو يريد الرّكوب. لبعض حجّابه: نظف الطريق من هذه الخنافس والجعلان والحرابي والغربان.

فقلت لبعض من كان إلى جانبي: من يعني؟

فقال: يعني هؤلاء الواردين من الحجاز لسواد ألوانهم وتفلفل شعورهم، ودمامة [4] وجوههم وانحطاط قدودهم، وقلة دماثتهم واختلاف حركاتهم وشمائلهم.

قال: أفهذا من التشيّع والولاء وما يجب لهذا البيت؟

(1) لعله أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري المتوفى سنة 329هـ.

البداية 11/ 201. وهناك بربهاري آخر اسمه محمد بن الحسن بن كوثر، وقد توفي سنة 362هـ، البداية 11/ 275.

(2) كذا في الأصل، ولم أهتد إلى وجه الرأي فيه.

(3) هذه التكملة أو ما في معناها يرشد إليها الكلام الآتي.

(4) في الأصل: «وذمامة» ، بالذال المعجمة، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت