فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منتاب وغاد، واطلب الغنى منك فإنه عندك أكثر منه عند من تظلمه وهو لم يظلم، وتعاقبه وهو لم يجرم.
فقال الرجل [1] : ما كرّرت العتب حتّى أكلت النّوى المحرّق [2]
في انتظار صلتك، ولا اجتررت الملام حتّى خانني صبري في توقّع جائزتك والغنيّ إذا مطل ظلم، والواجد إذا لوى أثم [3] ، والجواد إذا منع ليم.
ولعمري ما دعوتني إليك، ولا أغريتني بك بكتاب خصصتني ورتّبتني فيه، ولا سألتني تقريظك، ولا أبغيتني [4] في قصدك برسول أرسلته إلي ولكن لمّا جلست في صدر هذا الإيوان [5] بأبّهتك وعظمتك وكبريائك وجبروتك وقلت: لا يخاطبنى أحد إلا بالرياسة،
(1) في الوفيات: «قال ابن نباتة» .
(2) في الحديث: «نهى النبي صلّى الله عليه وسلم عن حرق النواة، أي إحراقها بالنار، وإنما نهى عنه إكراما للنخلة، أو لأن النوى قوت الدواجن» . وأكل النوى المحرق: كناية عن الضرورة التي أباحت فعل المنهي عنه. وانظر اللسان (حرق) .
(3) إشارة إلى حديث: «مطل الغني ظلم، وليّ الواجد يحلّ عرضه وعقوبته» . وهو في اللسان (عرض مطل لوى) .
(4) في الأصل: «أتعبتني» تصحيف.
(5) الإيوان: الصّفة العظيمة. وفي الأصل: «الديوان» ، وصحح بنفس الخط في الحاشيه.