فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا موضع يروى عنه بعض ما هو فائدة من الأدب والحكمة، وإن كان استيعاب ذلك شاقّا فإن الرجل كان كثير المحفوظ جيد الاقتضاب.
حدّثني ابن فارس: جرى بين يديه أسماء الفرج وكثرتها، فقال بعض الحاضرين: ماذا أرادت العرب بتكثيرها مع قبحها؟ فقال: لما رأوا الشيء قبيحا جعلوا يكنون عنه، وكانت الكناية عند فشوّها تصير إلى حدّ الاسم الأول فينتقلون إلى كناية أخرى، فإذا اتّسعت أيضا رأوا فيها من القبح مثل ما كنوا عنه من أجله، وعلى هذا، فكثرت الكنايات، وليس غرضهم تكثيرها.
وحدّثني الهروي قال: سألت يوما ابنه أبا القاسم أخا كان لذي الكفايتين مات قبله عن قول الشاعر [1] :
فمالكم طلس الثّياب كأنكم ... ذئاب الغضا والذئب بالليل أطلس [2]
فقال ولده: هو ظاهر إلا أن يكون تحته معنى.
(1) هو مضرس بن لقيط كما في الحيوان 4/ 151، أو مغلس بن لقيط كما في المعاني لابن قتيبة 187، 208، أو عامر بن لقيط الأسدي الفقعسي كما في حماسة البحتري 240ومحاضرات الراغب 1/ 174.
(2) شرحه ابن قتيبة في المعاني على الوجه التالي: «أي سواده يشبه سواد الليل، فهو في الليل أخفى يريد أنه يختطف الشاة وهم لا يعلمون» .