فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال: مما يوضح عندي معنى الحال أن مثلك لا يفهمه. وكان هذا الكلام بسبب تنكر له شديد.
فقلت: أنشدني الأندلسيّ أبو محمد [1] لبعض شعراء المغرب بيتا ذكر فيه أشياء زعم أنه لا حقيقة لها.
فقال: وما ذاك البيت؟
فأنشدته:
الجود والغول والعنقاء ثالثة [2]
أسماء أشياء لم تخلق ولم تكن
قال: أوفي المغاربة من له هذا النّمط؟
قلت: سألته عن هذا فقال لي: في المغرب من يقدّم نثره على نثر إبراهيم بن العبّاس الصّولي [3] ، ويقدّم نظمه على نظم أبي تمّام.
فقال: فهل روى لك غير هذا؟
قلت: نعم، أنشدني لشاعر لهم يعرف بأبي بكر محمد بن فرح في طفيلي يعرف بابن الإمام:
(1) هو عبد الله بن حمود الزبيدي. وقد تقدمت ترجمته.
(2) بحاشية الأصل بنفس الخط: «نصب ثالثة على الحال، وقال:
الرفع محال».
(3) تقدمت ترجمة الصولي.