فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والبدل [1] للنجّار [2] ، والهيولى.
فقال الحسين المتكلّم: والحال لأبي هاشم [3] .
ويتحقق بها الفعل وهي بهذا المعنى مقارنة للفعل لا قبله ولا بعده. وعلى المعنى الثالث فهم أهل السنة، والنجار معنى الاستطاعة. وقالت المعتزلة: إن الاستطاعة بجملتها قبل الفعل. (ابن حزم، الفصل 3/ 30، 32، 33) .
(1) في الفصل لابن حزم 3/ 52:
«قال بعض القائلين بالاستطاعة مع الفعل إذا سئل هل يستطيع الكافر ما أمر به من الإيمان أم لا يستطيعه؟ فأجاب: إن الكافر مستطيع للإيمان على البدل بمعنى أن لا يتمادى في الكفر، لكن يقطعه ويبدل منه الإيمان» . وللنجار «كتاب البدل» . ذكره ابن النديم.
(2) أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار رئيس الفرقة النجارية، وكان من أصحاب بشر المريسي، ناظر النظام فقطعه النظام وركله فمات متأثرا بذلك، وكانت وفاته حوالي سنة 230هـ. ترجمته في الفهرست 268، خطط المقريزي 4/ 172، الأنساب 554وانظر الانتصار 180، 233، وطبقات السبكي 2/ 5، والفرق 126.
(3) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي المتوفى سنة 321، من مشاهير المعتزلة. يقول البغدادي (الفرق 111) : «أكثر معتزلة عصرنا على مذهبه، لدعوة ابن عباد وزير آل بويه إليه» .
وكان أبو هاشم يقول: «إن دلالة الفعل على أن فاعله عالم قادر دلالة على حال فارق بها من ليس بعالم ولا قادر» . وقد أثار عليه قوله هذا جماعة من المنكرين فيهم كثير من المعتزلة أنفسهم. وانظر التمهيد للباقلاني 154153، والفرق للبغدادي 117.