فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكان العذر أقرب، لكنّه كاشف لعورة العقل، هاتك لستر المعرفة، ومن استدرجه الله إلى هذه الحال فقد خذله وإن ظنّ أنه منصور، وأفقره وإن حسب أنه مثر.
وسمعته يقول لكاتب بين يديه، وقد كتب: «من إسماعيل بن عباد» ، وكانت العين من إسماعيل قد تطلّست، ولم يكن لها بياض المشقين يتعحرف؟؟؟ [1] للكاتب والقلم.
فقال: يا هذا: عيني هكذا ينبغي أن تكتب بالله؟ أنت أعمى؟
أما ترى عيني؟ انظر إليها حسنا! أهي محلوسة، أهي مملوسة، أهي مطلوسة، أهي ممروسه، أهي ممسوحة، أهي منزوحة، أهي مسطوحة؟
وما كاد يسكت.
وهل هذا إلا رقاعة وجهل وكلام رقعاء المعلّمين والمخنّثين؟!
وقال يوما:
هاهنا أشياء لا حقيقة لها.
منها: إمام الرافضة، والاستطاعة مع الفعل [2] ،
(1) كذا بالأصل، ولم أهتد إلى تصحيحه.
(2) يراد ب «الاستطاعة» (1) صحة الجوارح وسلامة الأعضاء، (2) وارتفاع الموانع التي تمنع من مباشرة الفعل وهي بهذين المعنيين تسبق الفعل ضرورة. (3) ويراد بها أيضا القوة الواردة من الله تعالى بالعون أو الخذلان، فيقع